اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

168

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

والحسين عليهما السّلام يأكلون مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يتبسّم في وجوههم ويقول لولديه الحسن والحسين عليهما السّلام : كلا هنيئا لكما ببركة هذا اليوم الذي يقبض اللّه فيه عدوه وعدو جدكما ويستجيب فيه دعاء أمكما ، كلا فإنه اليوم الذي فيه يقبل اللّه تعالى أعمال شيعتكما ومحبيكما ، كلا فإنه اليوم الذي يصدق فيه قول اللّه تعالى : « فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا » « 1 » ، كلا فإنه اليوم الذي تكسر فيه شوكة مبغض جدكما ، كلا فإنه اليوم الذي يعمد اللّه فيه إلى ما عملوا من عمل فيجعله هباء منثورا . . . . المصادر : 1 . المحتضر : ص 47 . 2 . دلائل الإمامة ، على ما في المحتضر . 3 . مصباح الأنوار ، على ما في المحتضر . 4 . المصباح الكفعمي ، على ما في المحتضر . 5 . بحار الأنوار : ج 31 ص 122 . 6 . بحار الأنوار : ج 98 ص 351 . 23 المتن عن مولانا علي بن محمد الهادي عليه السّلام في الكلام عن الرجلين : وكيف لا تصدر هذه الأمور الفظيعة الشنيعة عنه وقد اجتمعت الشيعة الإمامية على أنه ولد زنا ، وقد روي في الحديث أن ولد الزنا لا ينجب ؛ وهو يعمّ ولد الزنا في سائر الأزمنة ولا يخصّه في زمن دون زمن ، لأنه قد روي عنهم عليهم السّلام أن علامة ولد الزنا بغضنا أهل البيت عليهم السّلام ومبغض أهل البيت عليهم السّلام كافر ، يلحقه هذا الاسم وهذه الصفة في كل أحواله وطول عمره ولا ينفكّ عن بغضهم ما دام يسمّى ولد زنا . فثبت بما قلناه كفره باطنا وكونه من إظهار الإسلام منافقا . وإذا ثبت أنه كان منافقا فصاحبه كذلك ، لعدم القائل بالفرق ، ولا يجوز إحداث قول ثالث بغير دليل

--> ( 1 ) . سورة النمل : الآية 52 .